المرجعية الدينية وانعكاساتها على علاقات علماء قسنطينة خلال العهد العثماني (1517-1837)

Loading...
Thumbnail Image

Date

2019-06-14

Journal Title

Journal ISSN

Volume Title

Publisher

جامعة محمد بوضياف بالمسيلة كلية العلوم الانسانية والاجتماعية

Abstract

عرفت مدينة قسنطينة عبر مسارها التاريخي قيمة سياسية واقتصادية وتاريخية ساهمت في التأثير على واقعها الديني والفكري،حيث كان العلماء والفقهاء جزءا من هذا الواقع الذي لعبوا فيه دورا بارزا مهد لبروزهم وتبوئهم مكانة ذات أبعاد دينية وعلمية اتخذت بعدا صوفيا ،وقد بينت الرحلات العلمية المكانة المرموقة التي كان يحظى بها العلماءفي قسنطينة، كما يذكر البلوي في رحلته ولقائه بشيوخ قسنطينة وطلبه الإجازة العلمية عنهم واصفا إياهم بذوي السؤدد، وقد أثمر نشاطهم الفقهي بتوالي علماء من خارج المدينة عليهم لأخذ العلم. كما تميز الجانب الفقهي بالبعد الصوفي لعلماء وفقهاء قسنطينة،والذي تأثربالبعد الصوفي لابي مدين شعيب في بجاية،الذي استطاع أن يرفع من مكانة التصوف، حيث وصل تأثيرهإلى الزاوية الملارية التي لعبت بعدا صوفيا بترسيخها للتصوف السني المديني، والذي كان درب علماء وفقهاء قسنطينة، وقد ساهمت في التواصل الصوفي الذي لعب دورا في دفع الالتحام بين المشايخ في اطار التاثير والتأثر، ومن كل ما سبق ذكره فقد اتسمت ملامح المدرسة القسنطينية بتنوع تكوين العلماء الفقهي أوالكلامي الأصوليأو السلوكي الصوفي، ومع مجيئ العثمانيين إلى الجزائر ودخولهم قسنطينة سنة 1517م، بدأت تتضح معالم جديدة مست جميع الميادين، وغيرت الكثير في الجانب العلمي والثقافي وعلى القائمين عليه.

Description

Keywords

المرجعية الدينية، علماء قسنطينة، العهد العثماني

Citation

Collections