جوان2019

Permanent URI for this collection

Browse

Recent Submissions

Now showing 1 - 11 of 11
  • ItemOpen Access
    ظاهرة التّكرار وجماليتها الإيقاعية في القصيدة الجزائرية المعاصرة
    (Université de M'sila, 2019-06) نجاة سليماني
    تسعى هذه الورقة البحثية جاهدة إلى استظهار ما تنعم به ظاهرة التّكرار من ثراء إيقاعي ونماء دلالي، باعتبارها من العناصر الفعّالة في بنائية الإيقاع الشّعري، لا سيما من خلال ألوانها الثلاثة (تكرار الصّوت، الكلمة، والعبارة)، وما تضفيه على القصيدة الجزائرية المعاصرة من فاعلية إيقاعية متنامية صوتيا، ومتكاملة دلاليا، وذلك انطلاقا من التّطبيق على مجموعة من النماذج الشّعرية، والكشف عن جماليتها الإيقاعية. Summary: This paper seeks to replicate the richness of rhythmic richness and semantic development as an effective element in the construction of poetic rhythm, especially through its three colors (repetition of sound, word, and phrase), and what it adds to the contemporary Algerian poem Rhythmic and vocal, and integrated, and that from the application on a set of poetic models, and disclosure of rhythmic beauty.
  • ItemOpen Access
    اللسانيات المعرفية: الإيديولوجيا والتحليل النقدي للخطاب
    (Université de M'sila, 2019-06) الملاخ محمد
    لقد تزايد الاهتمام بمسألة الإيديولوجيا والخطاب من لدن الدارسين المشتغلين داخل إطار اللسانيات المعرفية، وتسعى هذه الدراسة إلى تقديم مسح للإسهامات والنظرات المهمة التي يمكن للمنظور النظري للسانيات المعرفية أن يفرزها، بغض النظر عن المناهج التحليلية التي يطبقها دارسو التحليل النقدي للخطاب، وتحاول هذه الدراسة النظر إلى العلاقة الجامعة بين اللسانيات المعرفية والتحليل النقدي للخطاب بشكل أكثر عمقا. وبالنظر إلى توافق اللسانيات المعرفية مع أعمال التحليل النقدي للخطاب، يروم هذا المسح للبحث في اللسانيات المعرفية للإيديولوجيا إلى تقوية صريحة وضمنية للاهتمامات المشتركة بين إطاري البحث
  • ItemOpen Access
    ملامح المنحى الوظيفي في النحوي العربي
    (Université de M'sila, 2019-06) الصغير عبيد
    الملخص:/ كما يبدو من عنوان البحث، فإن موضوعه يتمحور حول النظرة الوظيفية في النحو العربي القديم هي فكرة متجذرة فيه أصلا وأن فكرة البنية والوظيفة ما هي إلا إعادة قراءة للماضي في قالب حداثي يكتسي طابع علمي متحضر قصد إبراز قيمته العلمية، معتمدة في ذلك على منهج إعادة القراءة لتحقيق أهدافها المتمثلة في إغناء الدرس اللساني الحديث بمعطيات مفهومية ومنهجية مستمدة من التراث اللغوي القديم. وقد رأينا أن نعالج هذا الموضوع وفق ثلاثة محاور: المحور الأول: فكرة عن التيار الوظيفي في اللسانيات المعاصرة. أما المحور الثاني: تناولت فيه الوظيفية في الفكر اللساني المعاصر: (الوظيفية البنيوية - الوظيفية التداولية). أما المحور الثالث: ملامح الفكر الوظيفي في التراث العربي. لنخلص في الأخير إلى نتيجة مفادها أن الفكر اللغوي العربي القديم، كان في مجمله فكرا وظيفيا من خلال تناوله للغة على أنها أداة للتواصل. Résumé: / Comme il ressort du titre de la recherche, son thème tourne autour de la vue fonctionnelle dans l'ancienne grammaire arabe est une idée enracinée à l'origine et que l'idée de la structure et la fonction est une relecture du passé dans un modèle moderne qui a un caractère scientifique civilisé afin de mettre en évidence sa valeur scientifique, en s'appuyant sur la méthode de relire pour atteindre Son objectif est d'enrichir la leçon de langue moderne avec des données conceptuelles et méthodologiques issues de l'ancien patrimoine linguistique. Nous avons vu que ce sujet est abordé dans trois axes: le premier: une idée de la tendance de carrière dans la linguistique contemporaine. Le deuxième point est axé sur le fonctionnement de la pensée linguistique contemporaine: (délibérative fonctionnelle structurelle-fonctionnelle). Le troisième axe est les traits de la pensée fonctionnelle dans le patrimoine arabe. Concluons enfin que la vieille langue arabe pensait, dans son intégralité, a été fonctionnellement pensée en prenant la langue comme un outil de communication
  • ItemOpen Access
    مستويات التّناصّ في رواية "نائب عزرائيل" ليوسف السباعي
    (Université de M'sila, 2019-06) ذكرى بن صالح
    ملخّص: نحاول في هذا المقال الكشف عن مستويات التّناصّ التي انطوى عليها النموذج الرّوائيّ المدروس. فنقدّم في البداية تعريفا لمفهوم المصطلح الذي تتأسّس عليه دراستنا. ثمّ ننتقل في مرحلة موالية إلى بيان تجلّيات التّناصّ الدّيني والأدبيّ في ذلك النّموذج الرّوائيّ، باحثين عن مقاصد الكاتب من ذلك.
  • ItemOpen Access
    صورة المرأة المغربية في المشرق من خلال مقامات الوهراني
    (Université de M'sila, 2019-06) سعدلي سليك
    عمل الوهراني في هذه المقامة على استبطان المشاعر البشرية في مناطقها الشائكةِ المسكوتِ عنها والتي جرت أحداثها في العالم المشرقي بُغية تصوير متغيرات مشاعر الذات المغربية السّاردة (المستلبة) التي قابلها بأفعال الذات المشرقية المعادية(المتعصبة) وفق مراحلهما الزمنية، وأحداثهما المحورية. لقد استطاع باستخدامه لآلية الكشف أن يصور لنا مشاعر كل من المرأة المغربية والرجل المشرقي وتمكن كذلك من استبطان الذات الإنسانية ساعيا إلى تعرية أدق التفاصيل التي يخفيها الإنسان في أغواره المجهولة فلكل شخص حياة مختلفة، هناك الجزء الظاهري الذي يرتضيه المجتمع، ويصدّره الفرد إلى الجميع، وهناك الجزء المخفي والذي يظل في العمق، منطقة الأسرار التي نمتلكها جميعا ونحيا في جداولها، لذلك جاءت مقامة شمس الخلافة لتصور لنا أدق التفاصيل اليومية الواصفة لصورة المرأة المغربية الضائعة وسط هذا العنف المؤسساتي، تبقى هذه المقامة حاملة في طياتها رسالة اجتماعية تمثل في عمقها آليات تمثيل عنف الواقع، وكيف يكون العنف عادة تجاه الذات المغربية التي ضاعت منها عالم الهوية الوطنية وسط العالم المشرقي( الآخر). وسنتناولها بالدراسة في مقالنا المتواضع. If we "Levantine" civilization model, we find that the full veil and cognitively buffer has been created by the book Sir, Maghazi in the era of Saladin, "obscure book succades Moroccans and answered him don't even know" forms of violence against women ", but through what was narrated by Sir book Political circumstances and different cognitive discrepancy. In "succession" Sun station depicts us the narration details the psychological life of Moroccan women "and" Levantine "man how is" institutional "violence in Levantine communities. These "established" in human emotion internalization in the thorny areas taboo, to visualize feelings variables "women and men", and the early stages of their lives, facing the central narrative writing in "built" big question "lives of Moroccan women and the mechanisms of representation of violence Fact that paint us landmarks in identity of Moroccan women (APS) and are going to study in our humble opinion.
  • ItemOpen Access
    سيميائية التشكيل البصري في الخطاب الشعري الجزائري المعاصر - عز الدين ميهوبي - أنموذجا
    (Université de M'sila, 2019-06) أبوبكر عبد الكبير
    حاول عز الدين ميهوبي و كغيره من الشعراء الذين حملوا لواء التجديد في الجزائر الخروج على تلك القواعد القديمة التي كانت تحكم الكتابة الشعرية من قبل، و التي استطاعت فرض نفسها على الشاعر بشكل تعسفي إن صح التعبير، و قد كان ذلك من خلال ابتكاره أساليب جديدة تختلف عن تلك الأساليب التي كانت سائدة من قبل و ذلك على المستويين ( المضمون / الشكل )، أما على المستوى الأول فقد جسد ذلك من خلال خروجه على المألوف و المتواضع عليه نحو ألا مألوف و ألا معقول أو ما يطلق عليه في الدراسات النقدية الحديثة الانزياح، أما على مستوى الشكل فقد كان ذلك من خلال تجاوزه نظام الشطرين الذي إنبنت عليه القصيدة العربية التقليدية في سنوات مضت و هو ما جسده عز الدين ميهوبي من خلال اعتماده على ظاهرة التشكيل البصري في العديد من قصائده و دواوينه الشعرية هذا الأخير الذي وجد فيه الشاعر وسيلة للتعبير عما يختلج في خاطره و حمله بذلك بالعديد من الدلالات الجديدة و المستحدثة فقد جاء بذلك هذا التشكيل البصري امتدادا للحياة الشعورية و اللاشعورية التي يعيش في كنفها هذا الشاعر الحداثي. الكلمات المفتاحية: السيميائية، التشكيل البصري، الخطاب Abstract Azz edine mihobi، liké others poets who carried the flage of renewal in Algeria، tried to get off the old rules that was rnlimg the poetic writing and was able to inpose itself upon the poet in a probably arbitvarg manner، and this was different from the ones that was predo minent before ، and this in two (from / concept ) level، how at the first level، he opted usual and the ageed upo towards and the unusual and the non logical or the so called the newly biased critcal stndies however ot the Shape / form level Key words- semiotics- optical configuration- Contemporary
  • ItemOpen Access
    سيميائية التشكيل البصري في الخطاب الشعري الجزائري المعاصر - عز الدين ميهوبي - أنموذجا
    (Université de M'sila, 2019-06) أبوبكر عبد الكبير .
    حاول عز الدين ميهوبي و كغيره من الشعراء الذين حملوا لواء التجديد في الجزائر الخروج على تلك القواعد القديمة التي كانت تحكم الكتابة الشعرية من قبل، و التي استطاعت فرض نفسها على الشاعر بشكل تعسفي إن صح التعبير، و قد كان ذلك من خلال ابتكاره أساليب جديدة تختلف عن تلك الأساليب التي كانت سائدة من قبل و ذلك على المستويين ( المضمون / الشكل )، أما على المستوى الأول فقد جسد ذلك من خلال خروجه على المألوف و المتواضع عليه نحو ألا مألوف و ألا معقول أو ما يطلق عليه في الدراسات النقدية الحديثة الانزياح، أما على مستوى الشكل فقد كان ذلك من خلال تجاوزه نظام الشطرين الذي إنبنت عليه القصيدة العربية التقليدية في سنوات مضت و هو ما جسده عز الدين ميهوبي من خلال اعتماده على ظاهرة التشكيل البصري في العديد من قصائده و دواوينه الشعرية هذا الأخير الذي وجد فيه الشاعر وسيلة للتعبير عما يختلج في خاطره و حمله بذلك بالعديد من الدلالات الجديدة و المستحدثة فقد جاء بذلك هذا التشكيل البصري امتدادا للحياة الشعورية و اللاشعورية التي يعيش في كنفها هذا الشاعر الحداثي. الكلمات المفتاحية: السيميائية، التشكيل البصري، الخطاب Abstract Azz edine mihobi، liké others poets who carried the flage of renewal in Algeria، tried to get off the old rules that was rnlimg the poetic writing and was able to inpose itself upon the poet in a probably arbitvarg manner، and this was different from the ones that was predo minent before ، and this in two (from / concept ) level، how at the first level، he opted usual and the ageed upo towards and the unusual and the non logical or the so called the newly biased critcal stndies however ot the Shape / form level Key words- semiotics- optical configuration- Contemporary
  • ItemOpen Access
    المُخاتلَة السّردية تمثُّلات "ثقافة الهامش" في السَّرد الروائي
    (Université de M'sila, 2019-06) علاء إبراهيم
    خضعت الكتاباتُ السردية المعنية بتمثُّل الحياة اليومية لقطاع إنساني عريض - يمثل "الهامش" الثقافي في مقابل "المتن" الثقافي المنماز بطبيعته النخبوية - إلى قراءات ومراجعات عدة تم الاشتغال عليها حداثيًا من منظورين شكليّ ووظيفيّ، غير أن التحديات المعرفية التي يثيرها هذا النمط السردي لا تتوقف عن البزوغ، والأسئلة التي يولِّدها التفاعلُ المتواصل معه لا تكاد تنقضي. والدراسة الحالية هي محاولة لمعالجة بعض هذه التحديات المفروضة، ولمواجهة بعض الأسئلة التي تطرح نفسها على الحقل المعرفي المعني بنقد النص ثقافيًا ، بوصف النص "حادثة ثقافية" – وليس فحسب نصا جماليًا أدبيًا- تتجاوز مواضعات النقد الشكلاني ومناهجه المسكونة ببناء الكليات والنماذج والهياكل المغلقة، وتتمثل أنساقًا ذات سلطة مهيمنة تترسخ بحضور المؤلف الثقافي الذي "هو ناتج ثقافي مصبوغ بصبغة الثقافة أولاً، ثم إن خطابه يقول في داخله أشياء ليست في وعي المؤلف، ولا هي في وعي الرعية الثقافية، وهذه الأشياء المضمرة تعطي دلالات تتناقض مع معطيات الخطاب" وإنما تنطلق من فرضية أن ثمة أبعادًا ثقافية تتحكم بنا وبخطاباتنا وتؤثر في كفاءة العملية الاتصالية لتتفاعل الدلالة النسقية مع نظيرتها الجمالية ببعديها الصريح والضمني بوصف أن البنية النصية تتشكل عبر حركة متبادلة بين فضاء النص الداخلي و مكونات خارجية، بحيث تصير قراءة العناصر المؤسسة للمعمارية النصية مفضيًا إلى مقاربة معنى قابل للمناقشة والاستقراء والتحليل والاستيعاب في ضوء معطيات الواقع وملابساته في ضوء هذا التصور للوظيفة النسقية الثقافية للنص ستنصرف همة هذه الدراسة إلى ملاحقة مظاهر التمثيل السردي للأنساق الثقافية - الظاهرة والمضمرة - المُنغرِسة في بنية رواية مفعمة بتجليات الثقافة الشعبية وهي رواية "لحس العتب" للكاتب المصري خيري شلبي .
  • ItemOpen Access
    الكتابات الحجاجية في المدونات اللسانية المعاصرة. -مقـــــــاربة توصيــفيــة-
    (Université de M'sila, 2019-06) زهار محمد
    الملخص باللغة العربية: لقد كان من الضروري أن يتموقع الحجاج و يكتسح مجالات متعددة منها الدعاية، و السياسة، و القضاء و البيداغوجيا،وشتى العلوم و الفنون إذ لا مناص من وسائل الإقناع لتوصيل الأفكار، و التأثير على المتلقين،حيث لا يمكن أن ينجح التواصل بغير آليات الحجاج،و على الرغم من الطروحات المعاصرة و موقفها من مختلف قضايا التواصل البشري إلا أن اللغة أثبتت في الحاضر سلطتها و نفوذها في الحياة، فأضحت قيمة رئيسة في المجتمع الحواري ،كونها ظاهرة ة إنسانية ،فهي الوجود تمثل الماضي، و الحاضر، و المستقبل. إن الإشكال الذي تطرحه جل هذه الكتابات في حقل البحث الحجاجي التداولي تتلخص في ما هي التقنيات، و الاستراتجيات التي يتم اللجوء إليها في بناء خطاب حجاجي؟،و ما هي طرائق التأثير قصد أنجاز فعل تأثيري في الآخرين.؟ ،و كذا اطراد التحليلات اللسانية الحجاجية العربية التوافقية التي استفادت من خبرة البحوث اللسانية الغربية مع تقريب المفاهيم أثناء التنظير و التطبيق ،بحكم إن الحجاج نصادفه في جل أنماط الخطابات و النصوص اللغوية . الملخص باللغة الأجنبية: Il n’est guère surprenant que l’argumentation envahie pratiquement tous les domaines de la vie tels que la publicité, la propagande, la politique, la justice, la pédagogie et autres puisqu’il l’un des moyens les plus efficaces qui sert non seulement à convaincre mais aussi à transmettre et à influer sur les énonciataires. La langue a prouvé d’une façon indéniable qu’elle a une grande influence et un grand pouvoir dans la vie humaine surtout qu’elle représente l’outil le plus parfait qui a contribué , contribue et contribuera certainement à faire avancer le processus de dialogue entre humains La problématique que posent les écrits dans le domaine de la recherche sur l’argumentation sémantique se résume dans les techniques et stratégies auxquelles recourt le discours argumentatif sémantique. Quels sont les procédés mises en place afin d’avoir un impact sur autrui ? Nous essaierons d’exposer à travers cette étude les analyses linguistiques argumentatives arabes ayant bénéficié des recherches linguistiques occidentales tout facilitant la compréhension des concepts lors de la théorisation et de la pratique.
  • ItemOpen Access
    المعالجة التربوية و الاستدراك في ضوء المقاربة بالكفاءات
    (Université de M'sila, 2019-06) أوريدة عبود
    المقاربة بالكفاءات منهجية تربوية تعلميه شاملة، وهي نوع من التصور الوجودي لقضايا التربية، إذ ينتهي بها الأمر إلى الإصرار على تكوين متعلم واثق من نفسه يستطيع بكل كفاءة تحقيق وجوده الاجتماعي ومواجهة أزماته. تبنت هذه المقاربة التربية الفعالة، التي تهدف إلى بناء الشخصية المتوازنة و المتكافئة من جميع الوجوه جسميا ونفسيا و فكريا و انفعاليا واجتماعيا وإنسانيا.
  • ItemOpen Access
    مســـرحة الشــــعر في ديوان:" طاسيليا" لـعــز الدين ميهوبي
    (Université de M'sila, 2019-06) عبد القادر لباشي
    ملخص: تتوخى هذه القراءة النبش في طبقات الكتابة بمساحتها الواسعة وفضائها اللامتناهي، الضّاج بأجناس عدّة، تداخلت بلا موعد، واستحالت لونا واحدا، وصار احتفاظ كل من هذه الأجناس بحدوده أمرا صعبا وشائكا. أو هكذا كما قرر (ياكبسون): لقد صارت الحدود بين الشعر والنثر أقل استقرارا من الحدود الإدارية للصين. وقد حظي الشعر كما المسرح عبر تاريخهما الطويل بمكانة خاصة، ألم يسيرا إلى مجرى واحد، ألم يكن المسرح في بدايته شعرا ؟ ألا يذكر لنا التاريخ الأدبي والفني في المسرح الإغريقي شعراء كبار: اسخيلوس، سوفوكليس، ويوروبيدس. أمّا في الشعر العربي المعاصر فقد حدث الاقتراب من جماهير الشعر عن طريق آلية (المسْرحة)، إذْ الهدف من هذه النصوص هو جعلها قابلة للتمثيل والعرض بالدرجة الأولى. وفي شعرنا الجزائري المعاصر يبرز ديوان: ( طاسيليا ) للشاعر عز الدين ميهوبي أنموذجا واضحا لمسرحة الشعر، عن طريق (أنسنة) الشخصيات، ضمن حوارات مكثفة، وفي حضور لأصوات متعددة، واشتغال على الفضاء الكتابي، واستثمار لقنوات التبليغ المختلفة. الكلمات المفتاحية: المسرحة – الشعر- طاسيليا Abstract: This reading is intended to examine the stratification of the writing layers with their wide and endless space, which is full of different kinds, overlapping with no date and one color, and each of these races maintaining their boundaries is difficult and difficult. Or so, as Jacobson decided: the border between poetry and prose has become less stable than China's administrative borders. Poetry, like the theater through their long history, had a special place, weren’t they a single one. Wasn’t the theater at the beginning poetry? Doesn’t the literary and artistic history of the Greek theater remind us of the great poets: Asechylus, Sophocles, and Europides? In modern Arabic poetry, they have come close to the masses of poetry through the mechanism of drama. In our contemporary Algerian poetry, (Tassilia) presents to the poet Azzedine Mihoubi a clear example of the drama of poetry through the humanization of personalities in intensive dialogues, in the presence of multiple voices, working on the written space and investing in different channels of reporting. Keywords: Theatrical - Poetry - Tassilia