DSpace Repository

إشكاية العلاقة بين التنمية الاقتصادية والديمقراطية دراسة حالة الجزائر -1999-2012

Show simple item record

dc.contributor.author بوعيسي عزة
dc.date.accessioned 2018-01-30T12:45:13Z
dc.date.available 2018-01-30T12:45:13Z
dc.date.issued 2013
dc.identifier.uri http://dspace.univ-msila.dz:8080//xmlui/handle/123456789/1789
dc.description.abstract ما يمكننا قوله في ختام دراستنا هذه أن العلاقة بين التنمية والديمقراطية أخذت طابع الجدل والذي استحوذت لوقت طويل على اهتمام العديد من الباحثين والدارسين والمحللين الاقتصاديين والسياسيين، من ابرزهم رواد وباحتي حقل السياسة المقارنة، خاصة أنصار مدرستي التحديث والانتقال الديمقراطي ،حيث كان لكل مدرسة حجتها التي تؤيد ا وجهة نظرها في تبني طرح مقابل الآخر. ولقد ترتب عن هذه العلاقة الجدلية صعوبة حسم قضية التنمية والديمقراطية على المستوى الفكري والاكاديمي لغياب ما يدعم وجهة نظر مقابل الأخرى. إن علاقة التنمية بالديمقراطية ما هي إلا انعكاس للترابط بين الواقع الاقتصادي والمستوى المعيشي للبلدان و طبيعة النظام السياسي، ولكن هذا لا يعني أن معاني التنمية والديمقراطية تحمل بعدا عالميا ففي مسألة تطبيق هذين المعطيين لا بد من مراعاة خصوصية كل مجتمع. في دراستنا لواقع التنمية في الجزائر وجدنا أن تجسيد مشروع التنمية شغل حيزا كبيرا من اهتمام السلطات الجزائرية ترجمته بوضوح مشاريع الاصلاح الاقتصادي، والتي كان الهدف من وراء إقامتها تحسين الظروف المعيشية للسكان والنهوض والرقي م لكي تكون النتيجة فيما بعد تحقيق نوع من الاستقرار السياسي. إن الحديث عن الديمقراطية في الجزائر له ما يوقفه حيث أن مظاهر الممارسة الديمقراطية في الجزائر تكون شبه منعدمة حيث لا وجود لمشاركة سياسية ولا لحقوق اعلامية ولا لشرعية سياسية . وعليه تصبح التنمية عاجزة عن تحقيق الديمقراطية في الجزائر وذلك لأن أسس وركائز التنمية لم تبنى على أسس سليمة نتيجة لغياب عنصر التخطيط الجيد والفعال ،الى جانب اعتمادها في عنصر التمويل على مصدر واحد وهو البترول، مما انعكس سلبا على مستوى النتائج المحققة على مستوى الاقتصاد الجزائري من خلال تقديم رؤى مغالطة. وبالتالي فإنه وللخروج من هذا المأزق فإنه لابد من العمل على كلا العنصرين معا، أي على مفهوم التنمية الديمقراطية، فإذا كانت الديمقراطية هي تعبير عن حرية اتمع في تداول السلطة، فإن التنمية هي ذلك الحراك نفسه والهدف الذي تسعى له الديمقراطية. وهذا ما يجب أن تعمل الجزائر على تجسيده على مستوى الواقع والممارسة لحل الإشكال الذي تطرحه علاقة التنمية بالديمقراطية، حيث أن الدارس لعملية التنمية والديمقراطية في الجزائر يجد صعوبة غياب قواعد واضحة وضوابط منطقية تحكم الممارسة السياسية ونمط التفاعلات بين مختلف القوى الاجتماعية، هذا الوضع المستعصي هو نتيجة لصعوبات تحديد ما هي طبيعة الدولة الجزائرية التي نحن بصدد بنائها، وهذا ينعكس بدوره على مجمل الخيارات السياسية والاقتصادية التي عادة ما تكون نتيجة الصراع والتنافس على السلطة، وليس من منطلق تغيير بلاد، وإنما انطلاقا من العائد السياسي الضيق والمنافع السياسية التي من المتوقع أن تعود على القوى المهيمنة. وعليه فإن عملية التنمية والديمقراطية في الجزائر لا يمكن فصلها عن بيئتها والتصورات التي ترسم حولها والأدوات التي تتوفر لتطبيق نظرياا ومقارباا حيث لا طالما كانت عملية التنمية والديمقراطية في الجزائر خاضعة لطغيان أولويات أكثر منها مشاريع للتغير الحضاري والاجتماعي والسياسي. en_US
dc.language.iso other en_US
dc.publisher جامعة محمد بوضياف المسيلة en_US
dc.subject الاقتصاد/ الديمقراطية/الجزائر/ البطالة/ دخل الفرد/ توزيع الثروات en_US
dc.title إشكاية العلاقة بين التنمية الاقتصادية والديمقراطية دراسة حالة الجزائر -1999-2012 en_US
dc.type Thesis en_US


Files in this item

This item appears in the following Collection(s)

Show simple item record

Search DSpace


Advanced Search

Browse

My Account